كل ماتريد معرفته عن اقلام تشوي لزراعة الشعر

زراعة الشعر بواسطة أقلام تشوي أو ما يطلق عليها إختصاراً “DHI” والمشتقة من المصطلح الإنجليزي “Direct Hair Implantation” وتعني باللغة العربية “زرع الشعر المباشر”, هي عبارة عن طريقة إكتشفها وطورها علماء في جامعات كوريا الجنوبية وذلك من أجل تسهيل مراحل زراعة الشعر على المريض وضمان أفضل النتائج من خلالها. 

ولكن من اللغط أن نطلق عليها مصطلح تقنية لأنها ليست بتقنية وإنما هي أداة تم إختراعها للحصول على كثافة سنتيمترية عالية للأشخاص الذين يعانون من الصلع في المنطقة الأمامية بالأخص خط الشعر الأمامي أو الجوانب.

تستعمل هذه التقنية أيضا للأشخاص الراغبين بعمل الزراعة من دون إجراء حلاقة حيث هذه الأداة لا تحتاج إلى فتح قنوات لإدخال البصيلات فيها وإنما من خلال القلم يمكن غرس البصيلة إلى داخل فروة الرأس مباشرة ومن دون إجراء جراحة.

من أهم شروط نجاح العملية باستخدام أداة تشوي هي أن يكون القائم على العملية طبيباً وان يملك الخبر الكافية في هذا المجال كونها أداة تحتاج إلى تركيز في العمل وخصوصاً أثناء الغرز في المنطقة المزروعة حيث من المهم جداً التأكد من درجة ميل وزاوية خروج الشعر والتي يجب أن تكون 45 درجة لا أقل ولا أكثر وإلا سوف ينمو الشعر باتجاه غريب وغير طبيعي وبالتالي تكون العملية قد فشلت.

في اقلام تشوي يتم استخدام نفس الأقلام للإقتطاف وللزراعة حيث هناك إبر تسمي “إبرfue” يتم من خلالها إقتطاف البصيلات بدلاً من الإستعانة بجهاز الإقتطار الآلي للأشخاص الراغبين بعدم الخضوع لجراحة مطلقاً.

*مراحل العملية:

1- المرحلة الأولى: 

وهي إقتطاف الصيلات من المنطقة الخلفية المانحة للرأس من خلال إبر ذات رأس إقتطاف دقيق يدخل إلى عمق معين في فروة الرأس ليقوم بإقتطاف البصيلات والتي تمر بدورها إلى الأخصائيين للفرز والتنظيف إلى حين الزراعة.

2- المرحلة الثانية: 

وهي مرحلة الزراعة وسبب تسمية هذه الطريقة بالزرع المباشر هي بسبب أنه بعد الإنتهاء من إقتطاف منطقة معينة يتم مباشرة زراعة البصيلات بواسطة نفس القلم إلى المنطقة التي تعرضت للصلع. من المهم أن ندرك أن هذه الطريقة تصلح فقط للأشخاص الذين يعانون من خسارة في بصيلات الشعر للخط الأمامي فقط ومن الجوانب ولا تصلح للأشخاص الذين لديهم مساحة صلع كبيرة.

فترة التعافي من هذا الإجراء قصيرة نوعا ما فيما لو ما تمت مقارنتها بالFUE التقليدية والسبب أنه لم تحدث أي ندبات أو جراحة عميقة بالتالي فترة التعافي تكون قصيرة واقصر من الفوي التقليدية.

مقارنة بين الDHI والFUE :

1- فتح القنوات: 

في تقنية الfue يقوم الطبيب بفتح نقوب أو قنوات شعرية في المنطقة المطلوب زراعتها من أجل زراعة البصيلات فيها فيما بعد إنتهاء مرحلة الإقتطاف.

في تقنية الdhi تقوم الإبرة بغرس البصيلة مباشرة في أسفل فروة الرأس ويقوم الطبيب بالتحكم في زاوية الميل وزاوية خروج الشعر وهذا طبعاً إعتماداً على مهارة الطبيب وخبرته.

2- الجراحة: 

في الفوي هناك حاجة إلى إجراء فتح قنوات يكون باستخدام إداة حادة إذا هناك حاجة للجراحة.

في أقلام تشوي ليس هناك أي حاجة لإجراء جراحة حيث يتم الغرس مباشرة دون فتح قنوات ودون إستخدام أدوات حادة.

3- الحلاقة: 

في الفوي من الضروري إجراء حلاقة لأنه على الطبيب توضيح مجال الرؤية من أجل فتح الغرز والزراعة.

في اقلام تشوي ليس هناك ضرورة لإجراء الحلاقة بسبب عدم وجود الغرز.

4- النزيف وآثار العملية: 

في الفوي يتم خسارة كمية لا بأس بها من الدم أثناء العملية كونها جراحية ويمكن للأثار ان تتعافى خلال فترة 10 أيام ويعود الشخص لمزاولة عمله من جديد وحياته.

في أقلام تشوي ليس هناك نزف أو اي اثار واضحة بعد العملية ممكن ان تكون عائقاً أمام المريض من مزاولة حياته بشكل طبيعي.

5- الكثافة في السم2: 

في الفوي لا يمكن زراعة أكثر من 40-45 بصيلة في السم المربع الواحد بينما في اقلام تشوي يمكن عمل كثافة عالية للبصيلات تصل من 60-70 بصيلة في سم2.

6- صحة البصيلات: 

في الفوي يتم إستخراج البصيلات من المنطقة المانحة والحفاظ عليها في محلول سائل وجو بارد نسبيا للحفاظ على حيوية الانسجة والبصيلات وبالتالي تلف عدد قليل من الصيلات نتيجة بقائها فترة خارج جسم الانسان.

بينما في اقلام تشوي يتم زراعة البصيلات مباشرة في المنطقة المستقبلة بعد استخراجها وهذا يقلل جداً من حجم خسارة البصيلات إلى حد يبلغ ال0%.

ما هي مساوئ هذه التقنية؟ 

تعد هذه التقنية سيئة من جوانب أخرى حيث لايمكن القيام بها لأشخاص لديهم صلع كثير وتصحر بل يمكن أن تستعمل لعلاج حالات تتسم بوجود صلع في خط الشعر الأمامي فقط عندها تكون تقنية الإقتطاف الfue او الMicro fue هي خير طريقة للعلاج حيث تسمح بزراعة كامل هذه المنطقة. 

ومن جانب أخر هذا الإجراء طويل جدا يحتاج إلى العديد من الأشخاص الذين يعملون على يد الطبيب من أجل تلقيم الأقلام كل بصيلة في قلم وأحيانا كل بصيلتين في قلم وهذا ممكن أن يؤذي البصيلات. 

تحتاج هذه التقنية إلى طبيب متمرس وشديد الحذر ف يالتعامل مع مختلف الحالات ويكون لديه خبرة كافية مع هذه الاقلام لانه بسبب عدم فتح قنوات شعرية من المحتمل جداً ان يقوم الطبيب بزرع البصيلة بإتجاه خاطئ وبالتالي نمو البصيلات في إتجاهات مختلفة. 

أقصى حد يمكن زراعته من خلال هذه التقنية هي 1500-2000 بصيلة بينما الفوي يمكن الطبيب من زراعة الحد الأقصى من البصيلات والذي يمكن أن يصل إلى 6000 بصيلة شعرية.

بالختام يكفي أن نذكر أن الأصل ف يالتقنيات هي الفوي وكل الأدوات الأخرى التي تستعمل في فتح قنوات أو زراعة مباشرة هي مشتقة عنها أو رديفة لها لذلك ما أثبت العلم نتائجه إلى حد الأن هي الfue والتي احتلت مكاناً رفيعا بعد إضمحلال إستعمال الfut من قبل أمهر أطباء العالم وذلك لشدة الألم الذي ينتج عن ذاك الإجراء وكمية النزيف الذي تحدثه تقنية الشريحة.

ميزات زراعة الشعر عن طريق الإقتطاف”fue” :

1- زراعة الحد الاقصى من البصيلات الشعرية 

2- تحديد اتجاه الشعر وزاوية ميل البصيلات من خلال فتح القنوات الشعرية على يد الطبيب. 

3- إنخفاض الكلفة بالنسبة للتقنيات والأدوات الأخرى.

4- التعافي بفترة أقل من نظام تقنية الشريحة ولا حدوث للألم بعد العملية.

5- الجهاز المستعمل للإقتطاف نصف قطره 0.6 ملم مما يخفف الندبات وحجمها وتعافي الجروح بسرعة. 

6- وقت العملية والمقدر بين ال6-8 ساعات ويعتبر وقت مثالي فيما لو قورن بالتقنيات الأخرى.

اترك تعليق

Search

+
WhatsApp chat