تعرف على تقنية البيركوتان لزراعة الشعر والفرق بينها وبين التقنيات الأخرى

مقدمة:

– في السابق وعند بداية الفتوحات العلمية والاكتشافات في ميدان زراعة الشعر أعتمد الأطباء في البادئ على تقنية زراعة الشعر باستخدام شريحة من فروة الرأس وبالتحديد من المنطقة الخلفية المانحة، حيث كان المختص يقوم بتقطيع الشريحة واستخلاص البصيلات منها ووضع تلك البصيلات في محلول حافظ لحين زراعتها من جديد.

– ومع التطور العلمي والتقني ودخول الآلة في مضمار العلوم أصبحت العملية أسهل وبالخصوص بعد اختراع وتطوير آلة تسمح بإقتطاف البصيلات واحدة تلوى الأخرى دون جراحة أو شق ومن دن أي آلام.

– هنا تطورت الأدوات والأساليب في عمليات زراعة الشعر ولكن من الملفت أنه في كل سنة يطرأ تغير في تقنية الزراعة يجعلها تبدو بشكل ما أسهل مما كانت تبدو عليه في السابق، ومن المنصف أن نقول بأن كل ما ظهر وتم تطويره فيما بعد هو تحصيل حاصل ومرتكز على التقنية الأساسية للزراعة وهي “الفوي”.

– تعريف البيركوتان: هي أداة عبارة عن إبرة يقوم من خلالها الطبيب بفتح القنوات الشعرية بعد نهاية عملية اقتطاف البصيلات مستعيضاً بذلك عن الأداة التقليدية المتعارف عليها ألا وهي “المشرط”.

– في زراعة الشعر التقليدية كان الجراح يستخدم أداة تشبه المشرط ذات رأس حاد ومدببة ليستطيع من خلالها شق الثغور أو ما يسمى القنوات الشعرية للبصيلات.

– حيث كانت تلك الأداة تسمح بتحديد درجة ميلان والعمق اللازم للبصيلة أن تصل إليه لتنمو الشعرة فيما بعد بالاتجاه الصحيح للشعر الطبيعي.

– يجب إدراك أن البيركوتان هي ليست تقنية منفصلة بحد ذاتها عن تقنية الفوي أو الاقتطاف وإنما هي أداة تسد نقاط الضعف التي كانت تعاني منها تقنية الاقتطاف بما في ذلك عدد البصيلات القليل في سم2 الواحد وغيرها من النقاط المهمة الأخرى.

– يجب أيضا التذكير بأن إبرة البيركوتان مصنوعة من معدن التيتانيوم والذي لا يصدأ لذلك هي لا تترك أي احتمال لحصول عدوى في مناطق الزراعة أو أي تقرحات أو احمرار.

ماهي الخطوات الأساسية لعملية زراعة الشعر بأداة البيركوتان؟

– يسلك الجراح الخطوات ذاتها التي يقدم عليها حين إجراء عملية زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف ولكن الفرق هنا هو بقدرة تعويض جهاز الاقتطاف العادي ب إبرة البيركوتان والتي من خلالها يمكن اقتطاف البصيلات دون ترك آثار على المنطقة المانحة وعدم حدوث نزيف بشكل غزير أو حتى تهيج الجلد واحمراره كون الإبرة مصنوعة من التيتانيوم فهي لا تصدأ ولا تترك آثار احمرار على الجلد.

– بعد اقتطاف البصيلات يحين الوقت لفتح الثغور من أجل زراعة البصيلات فيها ولكن هنا أيضا نقوم بتعويض المشرط ب إبرة البيركوتان التي تؤدي فعالية أكبر من خلال تحديد درجة ميلان وخروج الشعر حيث يجب أن تكون زاوية خروج الشعر من البصيلة هي 45 درجة لكي يشابه الشعر الطبيعي ويمكن من خلال الإبرة التحكم بعمق الفتحة للوصول للطبقة من فروة الرأس التي ستنمو فيها البصيلة.

– بعد نهاية مرحلة فتح القنوات الشعرية طبعا يقوم الجراح بمساعدة من مساعديه بزراعة البصيلات مجدداً في الفتحات التي تم إحداثها في منطقة الصلع لنكون بذلك أتممنا خطوات العملية بشكل ناجح.

ماهي مميزات زراعة الشعر بتقنية البيركوتان ولماذا هي مفضلة عن غير تقنيات؟

– لا تحتاج هذه التقنية إلى جراحة ولا ينتج عنها نزيف دموي مثل التقنيات الأخرى التقليدية.

– كون الإبرة مصنوعة من معدن التيتانيوم غير الصدئ إذاً هي مناسبة بدرجة كبيرة للمرضى الذين لديهم حساسية جلدية عالية حيث لا تشكل هذه الإبرة أي احمرار أو حساسية للمريض عند الاقتطاف والزراعة.

– قدرتها على حصد عدد أكبر من البصيلات من المنطقة المانحة أكثر من جهاز الاقتطاف التقليدي.

– من خلال فتحات إبرة البيركوتان الملائمة لحجم البصيلة تماماً والتي لا تحتل حجم إضافي زائد غير مرغوب به في منطقة الصلع استطعنا رفع قدرة التحميل من 35-40 بصيلة في سم2 الواحد إلى 60-70 بصيلة.

– قدرة هذه الأداة على علاج بعض الحالات المستعصية مثل المناطق المانحة لبعض المرضى والتي لا يستطيع جهاز الاقتطاف التقليدي من حصد البصيلة بشكل سليم.

– الوصول إلى عدد بصيلات كبير قد يصل إلى 6000 بصيلة أو أكثر بفعل إبرة الاقتطاف الدقيقة والتي تستطيع حصاد البصيلات التي لا يستطيع الجهاز الوصول لها.

– الآثار الجانبية التي تكون بعد العملية تختفي بسرعة هائلة مقارنة بغيرها من التقنيات البديلة.

– من خلال البيركوتان يمكننا التحكم بعمق ولوج البصيلة لداخل فروة الرأس وأيضا يمكننا أن نحدد ميل وزاوية خروج الشعر المزروع.

– المظهر الطبيعي للمريض مقارنة بالتقنيات الأخرى التقليدية.

من هم المرضى المرشحون دون غيرهم للقيام بهذه العملية؟

الترشيحات تصب في صالح الأشخاص الذين لديهم منطقة مانحة قوية قادرة على إعطاء عدد كبير من البصيلات الشعرية لأنه وفي المقام الأول يجب أن تكون المنطقة المانحة جيدة، أيضا الأشخاص الذين لديهم مساحة صلع بسيطة من الدرجة الثانية أو الثالثة نجاح العملية معهم تكون بنسبة مرتفعة.

المرضى الذين لا يتمتعون بمنطقة مانحة قوية هم غير مؤهلين للقيام بالزراعة بواسطة هذه التقنية والذين لديهم مساحات صلع كبيرة ولا يملكون منطقة مانحة جيدة.

أفضل المراكز لزراعة الشعر بأداة البيركوتان:

استخدمت هذه التقنية في السابق من قبل الخبراء الأجانب قبل أن تصل إلى تركيا حيث شهدت نجاحاً مبهراً هناك ومنه أخذت سمعة طيبة في شتى أنحاء العالم إلى أن وصلت إلى هنا وكان قد قام بها بعض المراكز بالفعل وأثبتت نجاح وفعالية كبيرة.

عند اتخاذ القرار بعمل زراعة الشعر بأداة البيركوتان يجب التأكد أن الطبيب الذي سيقوم بالعملية هو نفسه الذي سوف يقود كل خطوات الزراعة بنفسه ويشرف عليها، كما أنه من الجيد أن يملك خبرة كافية في هذه التقنية تأهله لإتمام الزراعة بشكل ناجح.

نحن في مركز فينوس لدينا أكفئ الأطباء وأكثرهم خبرة ومن كانت لهم نتائج مبهرة في هذا المجال. نعمل دوماً على نيل رضاكم بتقديم خبرات عملنا الطويلة والاستفادة من المهارات الأجنبية في هذا الميدان والعمل على تطوير كل ماله علاقة بتقنيات زراعة الشعر لنبقى السباقين دائماً.

أطوار نمو الشعر وظهور النتائج مع تقنية البيركوتان:

بالنسبة لظهور النتائج من خلال هذه التقنية فهي لا تختلف على الإطلاق عن التقنيات الأخرى من حيث الزمن والوقت المطلوب للحصول على النتيجة النهائية.

تتطلب النتائج من 6 أشهر إلى 12 شهراً حتى تكتمل وتتوضح معالمها بشكل كامل. حيث يمر المريض بعد العملية بعدة أطوار وهي كالتالي:

بعد مرور 4 أسابيع على الزراعة يبدأ الشعر المزروع بالتساقط وقد يخسر المريض 80% منه ولكن ذلك لا يدعو للقلق على الإطلاق لأن هذا الشعر المتساقط سوف يعود للنمو من جديد. السبب وراء تساقط الشعر المزروع هو أن البصيلات من لحظة حصادها تكون قد دخلت في طور يسمى “طور الراحة” ويستغرق هذا الطور من 90-100 يوم حتى ينتهي بشكل كامل لتعود البصيلات من جديد إلى حيويتها المعهودة وتنتش من جديد.

بعد مرور 100 يوم على الزراعة يبدأ الشعر بالنمو على شكل وبر ناعم نسميه “بيبي هير” تيمناً بشعر الطفل الصغير ليقوى شيئاً فشيئاً لحين الوصول إلى الشهر السادس للزراعة حينها نكون قد حصلنا على 50% من نتائج الشعر المزروع.

يستمر النمو إلى حين بلوغ السنة ليكتمل فيما بعد وتظهر لنا النتائج النهائية واضحة ومكتملة.

نصائح مهمة قبل الخضوع لعملية زراعة الشعر بالبيركوتان:

1-عدم شرب الكحوليات لأنها تعمل على تمييع الدم أثناء الزراعة مما يؤدي إلى حدث نزيف.

2-عدم تناول حبوب الأسبيرين أو الشاي الأخضر لأنها تسبب ميوعة الدم أيضاً.

3-الاعتماد على نظام غذائي صحي وتناول كميات كبيرة من فيتامين سي لتعزيز مقاومة الجسم وتحفيز الجهاز المناعي.

4-الإبتعاد عن تناول المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة التي تحوي نسب عالية من الكافيين.

5-الإبتعاد عن شرب القهوة العربية والخضراء لاحتوائها أيضا على نسب عالية من الكافيين.

اترك تعليق

Search

+
WhatsApp chat