زراعة الشعر باستخدام تقنية السفير

مقدمة:

عبر مر الأزمان شهدت العديد من الاختصاصات الطبية تطوراً عبر شتى المجالات ومنذ نشوء الثورة الصناعية ودخول الآلة في وسائل الإنتاج بزغ فجر جديد واعد يبشر في علاج الكثير من الحالات الطبية التي كانت عصية في السابق على العلاج.

زراعة الشعر هي إحدى الاختصاصات التي تأثرت بفعل العولمة أيضاً فتطورت عبر الزمن تقنيات إجراءها ابتداءً من تقنية نزع الشريحة البدائية واستخلاص البصيلات منها وزراعتها بعد احداث فتحات في المنطقة التي تعرضت للصلع إلى التطور واختراع جهاز يسمح بسحب البصيلات واحدة تلوى الأخرى من دون التأثير بشكل مباشر على فروة الرأس ومن غير جراحة تذكر.

واليوم تم تطوير أدوات ألحقت بتقنية ال (إف يو إي) مع التنويه أن تلك الأدوات هي عبارة عن امتداد لتقنية ال (إف يو إي) التقليدية وليست تقنية منعزلة بحد ذاتها.

من هذه التقنيات التي سوف نتحدث عنها اليوم هي تقنية السفير.

تعريف حجر السفير:

حجر كريم يتكون من معدن الكورندم (أكسيد الألمونيوم يتواجد بجميع الألوان ماعدا اللون الأحمر، وبسبب صلابته الملحوظة يـُستعمل في العديد من التطبيقات، ومنها المكونات البصرية تحت الحمراء، بلورات الساعات، والنوافذ عالية المتانة ورقاقات الترسيب لأشباه الموصلات، مثل العصى النانوية. يأتي من حيث الأهمية بين الأحجار الكريمة الأخرى بالمرتبة الرابعة وله استخدامات طبية متعددة منها: تشمع الكبد والتهابه، آلام الظهر، آلام المفاصل، الضمور العضلي، ضمور الخلايا والأنسجة، فرط سكر الدم، تنظيف الجسم من السموم، نشاف أو جفاف الفم، تسرع القلب، تنشيط عمل القلب، دعم الدورة الدموية، تخثر الدم، نزف الدم، فرط إفراز العصارة الصفراوية من الكبد، اضطرابات المثانة، فقر الدم، الربو، التأتأة، تساقط الشعر، حموضة المعدة

كيف تتم زراعة الشعر باستخدام حجر السفير؟

من حيث المبدأ لا تختلف زراعة الشعر باستخدام السفير عن زراعة الشعر بالطريقة الكلاسيكية (إف يو إي) وإنما الفرق أداة تحتوي على رأس مدبب مصنوع من حجر السفير الصلد والذي يأتي من حيث المتانة بالوحيد هو باستبدال “المشرط” عب جداً خدشه.مباشرة بسلم التصنيف بعد الألماس حيث من الص

نظراً لصلابة ومتانة رأس السفير يتم فتح القنوات بشكل دقيق من دون تعريض الأنسجة إلى ضرر إضافي وبالتالي يتم الاستفادة من مساحة إضافية لزراعة عدد أكبر من البصيلات الشعرية في المنطقة المزروعة.

وبالنسبة لبقية المراحل هي نفسها مع الاختلاف بطريقة فتح القنوات الشعرية المستقبلة للبصيلات.

ما هي أوجه الاختلاف بين تقنية السفير وبين تقنية الاقتطاف الكلاسيكية؟

أوجه الشبه كثيرة جداً وأوجه الاختلاف أيضاً ولكن سوف نذكر هنا بماذا تختلف عملية زراعة الشعر بأداة السفير عن نظيرتها التقليدية:

– في زراعة الشعر بالطريقة التقليدية يتم استخدام “المشرط” من أجل فتح القنوات الشعرية بينما في تقنية السفير يتم استخدام أداة تحمل رأس مدبب مصنوع من حجر السفير.

– المشرط عند فتح القنوات يعمل على أخذ مساحة أكبر من مساحة سطح المنطقة المزروعة وبالتالي عدد الشقوق التي يتم فتحها لا يتجاوز ال 30-40 قناة في سم2 أما في تقنية السفير وبفضل الرأس الدقيق للحجر لا يأخذ مساحة أكبر من المنطقة المزروعة بالتالي شقوق أكثر في واحدة المساحة 60-70 بصيلة في سم2

– كون الحجر مكون من مواد طبيعية يعمل على تحفيز الكولاجين بالتالي شفاء أسرع للجروح وفترة تعافي أسرع على عكس المشرط.

– نستطيع من خلال السفير ان نحدد زاوية ميل وخروج الشعر من الرأس بعد الزراعة بزاوية أدق من المشرط وهذا ما يعطيه مظهر طبيعي أكثر.

– بسبب نصف قطر الرأس المدبب الأصغر حجما من المشرط يقوم بفتح قنوات أكثر في المنطقة المزروعة جنباً إلى جنب وهذا بالتالي يؤدي إلى إعطاء كثافة أكبر للشعر بعد الزراعة.

– يتطلب حقن سائل لتقليل النزيف بشكل أقل مقارنة بالطريقة الكلاسيكية وبالتالي الحد من التورم الذي يحصل بعد عملية الزراعة والذي يتوضع في الجبين لفترة 3-4 أيام ليختفي بعد ذلك.

– سرعة التعافي والتئام الجروح بمدة أقصر من المعتاد وذلك لأن الرأس هو بالأساس مضاد للبكتيريا لذلك يمنع تشكل الميكروبات أو حصول عدوى خلال فترة إجراء الزراعة.

– تستطيع التحكم بدرجة العمق بالنسبة للبصيلة بدرجة أكبر من نظيرتها الفوي الكلاسيكية بالتالي تضمن نمو بدرجة أكبر للبصيلات إجمالاً.

من هم المرشحون لإجراء زراعة الشعر بتقنية السفير؟

الأشخاص الأكثر حظا بما يخص هذه التقنية هم المرضى الذين يتمتعون بمنطقة مانحة خصبة وكثيفة وطبعاً سليمة قبل كل شيء حيث من المتداول أن هناك أشخاص تكون المنطقة المانحة من الخارج جيدة ولكن عند الاقتطاف يظهر أنها سيئة ولا يمكن الحصول على كثير من البصيلات منها. ثانياً لابد من أن يكون المريض سليم ومعافى من أمراض كالسكر المرتفع وضغط الدم المرتفع أيضاً بالإضافة إلى أمراض القلب المزمنة.

تكلفة عملية زراعة الشعر بتقنية السفير:

من الطبيعي أن تكون عملية الزراعة باستخدام تقنية السفير أعلى ثمناً من نظيراتها الأخرى وذلك بسبب غلاء سعر الأداة الحاملة للحجر والذي هو متوفر للاستعمال مرة واحدة فقط ثم التخلص منه ولا ينصح بتكرار استعماله لمرضى أخرين خوفاً من انتقال العدوى إلى أشخاص أخرين ومرضى أخرين. بالإضافة أيضا أن العملية ستجرى من قبل طبيب متخصص وذو باع طويل في هكذا نوع من العمليات وهذا يعزى إلى حرصنا الدائم على تقديم أفضل خدمة ممكنة للعميل.

نتائج عملية الزراعة بتقنية السفير: ليس هناك فرق واضح فالمدة نفسها ولا تتأثر بتغيير التقنية سواء كانت فوي كلاسيكية أو السفير لذلك النتائج تحتاج من 6-12 شهر حتى تكتمل بشكل نهائي.

اترك تعليق

Search

+
WhatsApp chat