زراعة الشعر للرجال

مقدمة:

طالما كان يعتبر الشعر عند الرجال والنسوة على حد سواء أبرز معالم الجمال التي ترسم شخصية الفرد وتمنحه الثقة في خوض تحديات الحياة, ولكن مع مرور الوقت وتقدم التكنولوجيا والعلوم والذي صاحبه زيادة الضغوطات النفسية على الأفراد أصبح من المحال للمرء أن يهتم برونق وصحة شعره, وذلك لما لهذه العوامل النفسية ضرر كبير يؤثر على صحة الشعر ويؤدي إلى تساقطه مع الوقت.

بتنا نلاحظ في الآونة الأخيرة نسبة عالية من الشباب يعانون من كابوس فقدان الشعر لديهم وذلك يعود للكثير من الأسباب نذكر منها : 

1- البيئة السيئة: 

يلحظ أن الأشخاص الذين يعيشون في بيئات غير صحية ونقصد بالبيئات غير الصحية تلك التي تنتشر فيها المعامل والسيارات (التي تنفث أدخنتها المضرة على صحة الإنسان) أنهم معرضون بنسبة أكبر إلى تساقط الشعر إذا ما تمت مقارنتهم بأولئك اللذين يعيشون ضمن بيئات صحية. 

أبرز الأمثل أبناء المدينة وأبناء الريف. 

2- العامل الوراثي: 

 

يلعب العامل الوراثي دوراً كبيراً في مشكلة تساقط الشعر عند الرجال والنساء على حد سواء مع العلم أن تأثير العوامل الوراثية تلعب دوراً بدرجة أكبر عند الرجال منها عند النساء. إنتقال المورثات المتنحية من الآباء إلى الأبناء والتي تؤدي إلى تساقط الشعر لديهم في سن مبكرة في كثير من الأحيان تكون كفيلة بتساقط الشعر بنسبة 75% لديهم. صعب علاج هذه الحالات بطرق العلاج التقليدية ويجب اللجوء إلى الزراعة بأسرع وقت ممكن. 

3- الضغوطات النفسية: 

طبعاً سبق أن أسلفت أن الضغوط النفسية والتفكير الزائد هي أيضا عوامل خطيرة تؤدي إلى تساقط الشعر. يمكن ظهور الشعر مجدداً باتبإع علاج محدد شرط زوال العوامل النفسية المؤثرة كيلا يعود الشعر للتساقط من جديد.

4- تغير النظام الحراري: 

المقصود به طبعا العيش والتعود على بيئة مناخية تكون فيها درجات الحرارة منخفضة نوعاً ما ثم الإنتقال للعيش في بيئة مختلفة تماماً عن البيئة السابقة والتي تشهد إرتفاع كبير في درجة حرارة الجو. طبعا تغير البيئة المناخية والحرارية هي من أحد أسباب تساقط الشعر أيضاً. 

5- النظام الغذائي غير السليم: 

 

تعودك على نظام غذائي معين يفتقر للمعادن والفيتامينات هو أيضاً سبب واضح يجعلك تفقد شعرك, من أسوء الأغذية تلك التي تحتوي على دهون مشبعة كالأطعمة السريعة(Fast food). 

6- الأمراض التي تصيب فروة الرأس تؤدي إلى خسارة عدد من البصيلات في مناطق معينة من الرأس مع خطورة موت البصيلات وتلفها وعدم ظهورها من جديد من هذه الأمراض “مرض الثعلبة”.

 

هناك العديد من العلماء الذين حاولوا على مر الأزمان إيجاد نظام معين يمكنهم من خلاله تصنيف درجات الصلع عند الرجال, وقد صنف العالم هاميلتون ومن بعده العالم نوروود الصلع إلى سبع درجات مختلفة ليعرف فيما بعد مقياس هاميلتون-نوروود لقياس الصلع أو مقياس نوروود للصلع. حيث تحدث كلا العالمين أن نمط التساقط الذكوري يبدأ منذ سن ال20 حتى يخف تدريجياً بعد بلوغ سن ال40 عاماً ويعود ذلك بسبب إفراز الجسم لهرمون التستوستيرون الذكوري خلال فترة بلوغ الذكر مما يؤدي لبعض

الأشخاص الذين تعاني لديهم جذور الشعر من حساسية زائدة لهذا الهرمون من التساقط على فترة تمتد كما ذكرنا منذ فترة البلوغ وتراجع التساقط حتى بلوغ فترة الكهولة نوعاً ما. 

كأحد الحلول لمعالجة مشكلة تساقط الشعر إكتشف العلماء بعض التقنيات التي تمكنهم من نقل بصيلات سليمة من منطقة أشد كثافة بالشعر إلى منطقة أخرى أقل كثافة منها ياستخدام أدوات معينة لتعرف فيما بعد بتقنيات زراعة الشعر لذلك دعونا نتعرف سوياً إلى أبرز تقنيات زراعة الشعر التي اكتشفت وتطورت عبر الأجيال.

1-زراعة الشعر بطريقة الشريحة(FUT): 

تعتبر هذه التقنية من أقدم التقنيات المستخدمة لعلاج مشكلة تساقط الشعر والتي يتم من خلالها أخذ شريحة من خلف الرأس بطول 20سم وعرض 5سم وقد يتم أحيانا اللجوء لأخذ أكثر من شريحة فيما لو كانت مساحة الصلع كبيرة نسبياً. ترافق هذه التقنية آلام كثيرة بعد الجراحة وممكن أن تطول فترة التعافي والشفاء من إسبوعين إلى شهر أو أكثر. 

2- زراعة الشعر بطريقة الإقتطاف(FUE): 

وتعد هذه التقنية متطورة حيث يقوم فيها الجراح بإستخدام جهاز صغير يدعى “ميكرو موتور” والذي يقوم بإقتطاف البصيلات الشعرية واحدة تلوى الأخر من المنطقة المانحة الخلفية للرأس. بعد الإنتهاء من العملية تضمد المنطقة المانحة بعد تطبيق كريم مضاد للإلتهاب عليها تلافياً لحدوث أي عدوى هوائية ممكن أن تصيب المريض. 

تتميز هذه التقنية بقدرتها على إستخراج عدد طعوم أكبر من التقنية السابقة وذلك يسبب عدم الإلتزام بمنطقة إقتطاف واحدة بل القدرة على الإقتطاف من مناطق مختلفة من المنطقة المانحة من دون ترك آثار أو تشوهات ظاهرة كما في تقنية الشريحة. 

3- تقنية أقلام تشوي أو الDHI: 

لا تختلف هذه التقنية كثيراً عن تقنية الإقتطاف الكلاسيكية من حيث المبدأ وإننما يستعاض عن جهاز “الميكروموتور” بأقلام تسمى “تشوي” والتي تقوم بالإقتطاف والزراعة مباشرة وتكون بذلك قد قللت مدة بقاء البصيلات خارج جسم الإنسان مما يعطي فعالية أكبر لنمو البصيلات بعد الزراعة. تتميز أيضا بأنها لا تحتاج إلى جراحو ولا تسبب نزيف أثناء تطبيقها ولكن يعاب عدة أمور عليها من ناحية التطبيق حيث أنها تحتاج إلى خبرة كبيرة للطبيب بالإضافة أنه لا يمكن إستعمالها مع كل المرضى فقط في حالات معينة.

4- تقنية روبوت هارتس: 

زراعة الشعر وكالعديد من المجالات الطبية الأخرى التي باتت تستعيض بالآلة لأداء وظائف دقيقة قد تصعب نوعاً ما على الأطباء وتستهلك وقتاً وجهداً أكبر من الطبيب. بات اليوم الروبوت هو جزء أيضاً من عملية زراعة الشعر ولكنه لم ينوب نهائياً عن الطبيب حيث بإمكانه اليوم أداء بعض الخطوات عوضاً عن الطبيب لتوفير الوقت والجهد على المريض والطبيب أيضاً. مازال البحث مستمراً ومتواصلاً في هذا المجال ولكنه لم يرتق ليصل إلى درجة تمكن الروبوت من أداء عملية زراعة كاملة وناجحة بنفسه. 

وفي الختام لابد من التذكير أن نمط الصلع الذكوري لا يمكن علاجه في حال كان ذو منشأ وراثي إلا بإجراء عملية الزراعة للمريض ولتوفير الوقت والأسعار الباهضة الثمن للعلاجات التي من الممكن ألا تأتي ثمارها. مع مركز فينوس ودعوا الصلع في ست ساعات فقط بعملية زراعة لا ألم فيها مع تقنية التخدير المتطورة وكادر من أمهر وأكفىء الأطباء على مستوى تركيا. 

تواصلوا عبر البريدي الإلكتروني للمركز أو من خلال رقم الواتساب الموجود أسفل الصفحة أو من خلال تعبئة فورم جاهز وإرساله بنقرة واحدة إلى إيميل المركز.