عملية تجميل الأنف

مقدمة:

– النزعة إلى الكمال هي غاية صعب إدراكها وخصوصاً للذين يبدون عدم إقتناع بمظهر شكلهم الخارجي فيلجؤون لتغيير مظهر عضو ما من أعضاء جسمهم من خلال الخضوع لعميات تجميل معينة هدفها تحقيق الشكل النهائي الذي يسعى له المريض.

ففي الفترة الأخيرة كثر الإقدام على إجراء عمليات تجميل الأنف لسبب مرضي أو سبب تجميلي بحت وذلك عند كل من الجنسين الذكر أو الإناث على حد سواء.

– تتم عملية تجميل الأنف تحت إشراف طبيب أخصائي في هذا المجال وبعد مشاورة طويلة حول السبب الذي يدفع المريض للخضوع لهذه العملية وطبعا لو كان السبب تجميلي وغير طبي أي لا حاجة لأي تدخل طبي.

في الأحوال العادية تجرى هذه الأنواع من العمليات للمرضى الذين يعانون من ضيق في مجرى التنفس الأنفي الأنفي أو يعانون من زوائد لحمية متواجدة على الحاجز الأنفي الداخلي (كالجيوب الأنفية) أو مرض إنحراف الوتيرة (هو عبارة عن إعوجاج في الحاجز الأنفي الذي يقسم الأنف إلى قسمين متساويين) ففي هذه الحالة تكون الجراحة واجبة.

– هناك أسباب أخرى منها تعرض الأنف لصدمة أو حادث معين كحوادث السير والتي ممكن أن ينشأ عنها تشوه في الأنف يستدعي عندها القيام بالعملية.

– بعض الإرتطامات في الصغر قد تكون سببا في حدوث تشوه بسيط أو إعوجاج في عظم الأنف الطري وذلك في المراحل العمرية الأولى للفرد .

– من المرجح أن عملية تجميل الأنف هي من أعقد وأصعب العمليات التجميلية على الإطلاق وتحتاج إلى طبيب ماهر وذو خبرة واسعة وذلك ما نوفره لكم في مركزنا.

– السبب في صعوبة تلك العملية هي بسبب أنها تعطي الشكل لعظم الأنف وتعد من أكثر العمليات الجراحية التجميلية أهمية نظراً لموضع الأنف الحساس في منتصف الوجه فلو لا قدر الله لم تسر العملية بشكلها الصحيح سوف ينشأ تشوه دائم يبقى في الوجه ولا يزول مع الأيام.

هناك نوعان أساسيان تعتمد عليهما الجراحة التجميلية للأنف وهما :

1)- جراحة الأنف الداخلية (المغلقة):

– يرتكز الإجراء فيها بنسبة غالبة على عظام الأنف والغضاريف مما يتيح للطبيب نحت العظم الداخلي للأنف بالشكل الذي يشاءه المريض طبعا بعد رسم خطوط الجراحة, ويعمل الجراح على تفادي التعرض للعضلات والأربطة قدر المستطاع لكي لا تتضرر بنسبة كبيرة.

– على العموم يلجأ الطبيب في معظم الحالات إلى الجراحة المغلقة مالم تكن هناك حالات حرجة جداً تستدعي اللجوء إلى إجراء جراحة من نوع أخر.

– بالنسبة للأشخاص الذين بخضعون لجراحة تجميل الأنف للمرة الأولى في حياتهم يفضل عمل جراحة مغلقة لهم كما هو الحال بالنسبة للحالات التي تستدعي القيام بعلاجات بسيطة لإصلاحها.

 

كيف يتم إجراء الجراحة الداخلية المغلقة للأنف؟

– نستدل ومن خلال تسميتها بالجراحة المغلقة أن العملية تتم في معظمها بداخل تجويف الأنف دون الحاجة إلى إحداث شقوق خارجية تترك غرز أو أثر على شكل الأنف الخارجي.

– يتم في البداية مقابلة المريض من قبل الجراح المشرف على العملية لشرح الشكل الذي يرغب المريض بالحصول عليه بالنسبة للأنف, وبعد ذلك يقوم الطبيب برسم خطوط خارجية على الأنف تدعى (خطوط الجراحة).

– بعد ذلك يقوم الطبيب بتوسيع فتحتي الأنف ويحدث شق صغير في بطانة الأنف الداخلية, ثم يعمل على إزالة الأجزاء الزائدة من الغضاريف والبارزة أيضاً بالشكل الذي يضمن تصغير حجمها أو إخفاء الانحرفات في الجزء الرخو عند مقدمتها، وبعد ذلك يعيد إغلاق الشقوق الداخلية بالأنف.

– في هذا النوع من الجراحة لا حاجة لأي خياطة حيث الشقوق الداخلية سوف تلتئم من تلقاء نفسها بغد عدة أيام وهو السبب الذي يجعل هذا النوع من الجراحة مفضلاً للمريض والجراح على حد سواء.

ماهي مميزات جراحة الأنف المغلقة؟

1)- عدم تشكل ندوب أو غرز كون الجراحة تتم داخل التجويف الأنفي.

2)- إحتمالية الإصابة بتهيج الأنسجة الأنفية يصبح أقل.

3)- كون الجراحة داخلية بالكامل فهي لا تتطلب وقتاً طويلاً.

4)- إنخفاض إحتمال الإصابة بالآثار الجانبية للعملية مثل(تلف الأعصاب الشمية-إنفجار الأوعية الدموية-الألم).

هناك العديد من العوارض الجانبية التي تحصل مثل : نزيف دموي من الأنف يتخلله بعض المخاط بالإضافة إلى تورم في العينين وذرف الدموع حينها يوضع الثلج على مكان التورم للتقليل منه.

2)- جراحة الأنف الخارجية (المفتوحة) :

– يتم عادة اللجوء إلى عمليات جراحة الأنف المفتوحة في الحالات المستعصية والتي من الصعب علاجها من خلال الجراحة المغلقة.

– يقوم الأطباء بمعالجة الحالات التي تستصعب حلها من خلال الجراحة المغلقة بإجراء جراحة خارجية للأنف وتتمثل هذه الحالات ب: حالات الحوادث المرورية أو السقوط من أماكن مرتفعة نسبياً حيث يحدث تشوف في الشكل الخارجي للأنف ويصبح من الضروري التدخل لعمل جراحة مفتوحة لتسوية شكل الأنف الخارجي. تحصل أيضا تشوهات في الشكل الخارجي للأنف والتي يكون مصدرها تشوه خلقي أثناء الولادة أو تشوه وراثي.

– تجرى هذه العملية تحت التخدير الكلي أو العام ويتم خلالها عمل شقوق أسفل الأنف وعلى جانبيه, يقوم بعدها الجراح برفع الغطاء اللحمي الذي يغلف الأنف ليبدو كل شيء واضحاً بعد ذلك. يصبح بعد ذلك من السهل على الطبيب أن يقوم بعمل تصميم للأنف من جديد من خلال الأربطة والغضاريف الداخلية للأنف إعتماداً أيضا على الكتلة العضلية بجانب الأربطة الداخلية.

تتم هذه الجراحة من خلال آليتين مختلفتين وهما:

1)- الهيكلة الشكلية للأنف:

– والتي يقوم فيها الطبيب بعد رفع الغطاء اللحمي للأنف من القيام باستخدام أدوات خاصة تمكنه من نحت العظم البارز للأنف الأجدع والذي يتميز بنتوء أنفي بارز للخارج.

– وبعد نحت العظم بالشكل المطلوب يقوم بعدها بتوصيل الأربطة والغضاريف من جديد لتشكيل بنية جديدة للأنف وبعد ذلك يقوم بقص الجلد الزائد ووصل الشقين معاً بالإضافة إلى خياطة الجلد بعدة غرزات اسفل الأنف وفي منتصف أرنبة الأنف.

– في بعض الحالات قوم الطبيب بنحت العظام الجانبية للأنف من أجل إعطاء شكل جميل للأنف يلائم ملامح الوجه الأخرى ويناسب حجم الرأس.

2)- الهيكلة البنوية للأنف:

– وهي تعد من أعقد العمليات الجراحية للأنف على الأطلاق لأنها تقوم بعمل هيكلة بنوية جديدة كلياً للأنف وذلك في الحالات التي يكون فيها الأنف غير واضح المعالم كمرض “الجذام” والسبب تآكل الغضاريف الأنفية, أو أن يولد الإنسان بعيب خلقي كأن يولد بأنف صغير.

– طبعا هنا يستلزم أن نقوم بإعادة تكوين بنية الأنف فيقوم الطبيب بأخذ عظام للأنف من عظمة صيوان الأذن أو من عظم الحوض ثم يقوم بتشكيلها لصنع بنية جديدة للأنف تلائم الشكل الخارجي للوجه وتتلائم مع ملامح الشخص, يتم بعد ذلك كساء هذا العظم بجلد مأخوذ من البطن أو الأطراف.

– نقدم لكم في مركز فينوس أعلى مستويات الجودة والدقة مع كادر من أكفئ الأطباء للوقوف على علاج حالتكم وتشخيصها بالشكل الأنسب من خلال مترجمين أخصائيين يوصلون الأفكار بحذافيرها للطبيب ولكي يساعدونك على الحصول على الشكل الذي طالما حلمت به.

للإستفسار أو الإتصال من خلال تطبيق الواتس أب على الرقم المبين لكم في أسفل المقالة أو من خلال بريدنا الإلكتروني للمركز أو حتى من خلال نافذة الإستشارة المباشرة في الزاوية اليمنى السفلية من الشاشة.