كل ما تود معرفته عن نمط تساقط الشعر الذكوري عند الرجال

2 Jul 2018 , مدونة

 مقدمة: 

تعاني فئة غالبة من الرجال من مشكلة تساقط الشعر والتي تبدأ في مراحل عمرية مبكرة وتستمر معهم وصولا إلى سن معينة يبدأ فيها تساقط الشعر تدريجياً بالتراجع إلى أن يتوقف كلياً. 

تترافق هذه المشكلة عند الكثير ممن يعانون منها بحالات قلق وربما تصل لمرحلة الإكتئاب وقد تقود الأشخاص إلى إتباع طرق ربما تبدو غريبة قليلا عند الغالبية , مثل تصفيف الشعر بطرق معينة لإخفاء الصلع أو إرتداء قبعة على الدوام من أجل طمس معالم الصلع الواضحة أو لربما حلق شعر الرأس كاملاً باستخدام أداة حادة (الموس) ولا سيما لو كان الشخص يتمتع بمظهر لحية جذاب تمكنه من عمل ستايل معين يتلائم لحد ما مع شكل شعره الجديد. 

يجب أن ننوه أنه خلال فترة قصيرة من الزمن ممكن أن يفقد الرجل حوالي 60-70% من إجمالي مساحة الشعر , وخلال تلك الفترة يحاول الكثيرون إتباع علاجات بديلة للزراعة مثل إستخدام البخاخات المنبتة للشعر أو العلاجات الطبيعية والشائع عنها أنها توقف التساقط إلخ….. 

أسباب تساقط الشعر: 

بحسب أخر الدراسات التي أجريت في جامعة ماساتشوستس في الولايات المتحدة الأمريكية والتي قام فيها العلماء بإجراء العديد من الأختبارات على أفراد متطوعين من فئة الشباب والكهول تبين أن السبب الرئيسي لعارض تساقط الشعر هو حساسية جذور الشعر العالية لإفراز هرمون الذكورة “التستوسترون” وبلفظ أدق زيادة إفراز مادة “دي إتش تي” والداخلة في تنظيم إفراز ذلك الهرمون, ولكن ربما هناك سؤال يتبادر إلى أذهان العديد من الناس وهو لماذا إذا لا نرى كل البشر من فئة الرجال يعانون من الصلع على أختلاف أعراقهم؟ 

ليس بالضرورة على الإطلاق أن يتأثر جميع الرجال بنسب متساوية في حساسية جذور شعرهم لهرمون الذكورة وإنما تكون النسبة متفاوتة عند البعض حيث لا تتأثر جذور شعرهم بشكل كبير لذلك تجدهم يحافظون على شعورهم لفترة طويلة من العمر. 

مصطلح شائع بأن الرجال الصلعان هم أكثر رجولة وفحولة ممن يتمتعون بشعر كامل وهذا أمر خاطئ تماما لان جميع الرجال يفرز لديهم هرمون الذكورة بنسبة ثابتة ولكن تختلف نسب تأثر جذور الشعر للهرمون المفروز.

 

أنماط تساقط الشعر وتصنيفاتها : 

في العام 1975 م ، قام د. أوتار نوروود بإنشاء ما يسمى بمقياس “هاميلتون_نوروود” وهو مقياس تصنيفي أصبح شائعاً جداً يستخدم لقياس درجة الصلع الذكوري.حيث قام بشرح نوعين من الصلع النمطي  (نمط الصلع الذكوري الاعتيادي والنمط الأخر هو الصلع النمطي من النوع الأول) . كل من هذين النوعين لديه خصائص خاصة به. معظم الرجال يعانون من نمط الصلع الذكوري الاعتيادي، بينما يصيب الصلع النمطي من النوع الأول أقل من 10% من المرضى. 

نمط الصلع الذكوري الاعتيادي: منقسم إلى سبع مراحل تساقط فريدة من نوعها. في معظم الأحيان، يتقدم تساقط الشعر بشكل تدريجي من مرحلة إلى أخرى، لكن في أحيان أخرى قد يتطور بشكل سريع حتى يحدث الصلع بشكل مفاجئ. 

من المهم أن نذكر أن بعض الرجال لا يكون لهم مكان محدد في المقياس، وذلك لا يدعو للقلق، فإن المقياس هو مجرد دليل وليس بالضرورة أن يشمل جميع الحالات. 

النوع الذي لا مكان له في المقياس هو التساقط الذي يبدأ في مقدمة الرأس ويستمر ببطئ في منطقتين مختلفتين – في خط الشعر عند الجبين وفي تاج الرأس الأعلى كما في الدرجات الرابعة والخامسة. مع الوقت، تتوسع بقعتي الصلع حتى تصبح منطقة الرأس الأمامية والعلوية صلعاء تماماً كما في الدرجات السادسة والسابعة. بعض الرجال المحظوظين يعانون من الصلع الخفيف جداً فقط في قمة الرأس كما في الدرجة الثالثة. 

وفي الصورة التالية توضيح لمعظم حالات الصلع على مقياس العالم (نور وود) :  

 

كما رأينا في التصنيفات السبعة السابقة لنظام نوروود هناك سبع حالات شائعة لتساقط الشعر عند الرجال ويمكن أن نحدد في كل حالة كم عدد البصيلات اللازم زراعته وكم من جلسة لزراعة الشعر ربما يحتاج المريض. 

 

1-تساقط درجة أولى :

بالنظر للحالة رقم (1) فإن التساقط هنا لا يستلزم بالضرورة الزراعة حيث يمكن اللجوء إلى العلاج باستخدام حقن البلازما لتعويض الفاقد من الشعر. 

 

2-تساقط درجة ثانية :

في هذه الحالة وبالنظر للصورة رقم (2) نلاحظ أنه تم فقدان البصيلات من جانبي الرأس لذلك تستلزم هنا الزراعة حصرا ولا يمكن للبلازما أن تحل المشكلة والعدد المقدر هو 2000-2500 بصيلة تقريباً. 

 

3-تساقط درجة ثالثة : 

نلاحظ في الصورة رقم (3) أن الفاقد في الشعر يقع في الجانبين ولكن بنسبة أكبر من الدرجة الثانية لذلك يستلزم زراعة 3000-3500 بصيلة. 

 

4-تساقط درجة رابعة:

وهنا وبناء على التصنيف الوارد في الصورة رقم (4) نلاحظ بأن التساقط يتموضع على جانبي الرأس وصولاً حتى منتصف الرأس ليعود ويتمركز في أعلى منطقة في الرأس والتي تسمى “التاج” . يمكن هنا زراعة مايقارب4000 بصيلة لسد الحاجة والحصول على نتيجة تجميلية جيدة. 

 

5-تساقط درجة خامسة :

وهنا ايضا يمكن مراقبة الصورة رقم (5) والواضح هنا أن الصلع ممتد من خط الجبهة ليصل ويلتقي مع منطقة تاج الرأس مع وجود بعض الشعر المتبقي في المنتصف وهنا يمكن زراعة مايقارب 4500-5000 بصيلة لسد الحاجة والحصول على نتيجة جيدة. 

 

6-تساقط درجة سادسة : 

وهنا يمكن للشخص أن يلاحظ أن التساقط قد شمل الرأس من خط الجبهة وصولا لتاج الرأس وللأسفل قليلا وهذا يدق ناقوس الخطر بجعل مساحة المنطقة المانحة صغيرة مقارنة بمساحة الصلع, وتكون هنا فرص المريض أقل في الحصول على النتيجة المتوقعة, لذلك يجب العمل على إدراك الحرج في هذا الموضوع واللجوء إلى إجراء العملية وفي الوقت المناسب وإلا ستكون العواقب وخيمة وتقل فرصتك بالحصول على مظهر جذاب ثانيةً. 

 

7-تساقط درجة سابعة : 

في هذا التصنيف تصبح فرص الخضوع للزراعة قليلة جداً وحالة المريض ميؤوس من علاجها كون الأوان قد فات على العلاج والزراعة بسبب ضئالة حجم المنطقة المانحة مقارنة بحجم الصلع. 

قبل الخضوع للزراعة وبغض النظر عن درجة الصلع التي وصلتم لها لابد من إجراء فحص مبدئي عن طريق الطبيب للتعرف على نوعية البصيلات لديكم وما هي التقنية المناسبة للزراعة وما نسبة نجاح العملية وحصولكم على النتيجة المبتغاة ويجب مناقشة كل الأمور السابقة مع الطبيب المعالج ووضع الملاحظات في سجل الطبيب قبل البدء. 

لابد من الإشادة بتقنية الإقتطاف الفوي والتي كانت فتحاً عظيما في مجال الطب التجميلي وزراعة الشعر. 

كما لابد أيضا من مناقشة تاريخ العائلة الصحي مع طبيبك عن إحتمالية وجود عارض وراثي أدى لحدوث الصلع أم أنه نتيجة عوامل أخرى. 

ماهي العوامل الأخرى التي تسبب التساقط غير إفراز هرمون توستيسترون؟ 

هناك بعض الأمراض الأخرى التي تصيب فروة الرأس وبعض العادات الخاطئة التي تسبب تساقطاً للشعر ونذكر منها :  

1-التهاب هلل الفروة السالخ: 

هي حالة التهابية تصيب فروة الرأس , وتؤدي إلى ثعلبة ندبية تبدأ مع عقيدات التهابية عميقة عادة ما تكون في منطقة مؤخر الرأس ثم تتطور إلى المناطق الملتحمة بفروة الرأس المنتفخة.  

يوجد مستوى عال من السوائل في النسيج المنتفخ مما يؤدي إلى الإحساس بها بأنها شبيهة بالإسفنج.  

 

2-الثعلبة الشاملة أو الثعلبة البقعية الشاملة :  

هي حالةٌ طبيةٌ  تتضمن الفقدان السريع للشعر بأكمله، بما في ذلك حواجب العين والرموش. وهي أخطر أشكال الثعلبة البقعية، حيث تبلغ نسبة وقوع الإصابة بها 001% من الناس. 

 

3-الأمراض الفطرية :  

وهي عبارة عن بقع إلتهابية تشبه الفطر في شكلها لونها وردي مائل للبنفسجي تسبب الحكة الشديدة وتساقط الشعر. 

 

4-شد الشعر على شكل ذيل الفرس :  

تعتبر هذه العادة من أسوأ العادات وخصوصا عند الإناث حيث يتم فيها شد الشعر بالكامل للخلف وربطه وجذبه بقوة مما يسبب ضعف في ثباتية البصيلات وبالتالي التساقط. 

 

5-تساقط ناتج عن إستخدام أنواع معينة من الأدوية أو خلل في عمل الهرمونات أو نقص إفراز غدة الدرق مثلا ويمكن لنقص نسبة الحديد في الدم أن تسبب تساقط ولكن مؤقت في شعر الرأس. 

 

مراحل نمو الشعرة: 

ويتبع الشعر دورة نمو محددة بثلاث مراحل متميزة ومتزامنة وهي : 

1-طور التنامي  

2-طور التراجع 

3-طور الانتهاء . 

وكل مرحلة لها خصائصها المحددة التي تحدد طول الشعر. وتحدث جميع هذه المراحل الثلاث في وقت واحد، فقد تكون أحد خصلات الشعر في طور التنامي، بينما أخرى في طور الانتهاء , فكل خصلة من الشعر على الجسم البشري تمر بمرحلة نموها الخاصة. بمجرد انتهاء دورة كاملة لخصلة شعر، تبدأ الدورة مجددا في خصلة أخرى لتكوينها ونموها. 

 

1-طور التنامي: 

يبدأ هذا الطور في حليمات الشعر ويمكن أن تستمر إلى ثماني سنوات , ويعتمد الوقت الذي تمضيه الشعرة في هذه المرحلة من النمو على الجينات الوراثية, فكلما طال بقاء الشعرة في  مرحلة التنامي، كلما كان نموها أسرع وطولها أكبر خلال هذه المرحلة، تنقسم الخلايا في الحليمة لإنتاج ألياف الشعر الجديد، وتدفن البصيلة نفسها في طبقة من الجلد لتغذية الخصلة ويكون حوالي 85 ٪ من شعر الرأس في مرحلة التنامي في وقت معين. 

 

2-طور التراجع : 

يرسل الجسم إشارات لتحديد متى تنتهي مرحلة التنامي وتبدأ مرحلة التراجع. يعرف طور التراجع أيضا بالمرحلة الانتقالية، والذي يسمح للبصيلة بمعنى من المعاني، تجديد نفسها. خلال هذا الوقت ،و الذي يستمر نحو اسبوعين، تتقلص بصيلات الشعر بسبب التفكك وتنفصل الحليمات و”تقع”، وتنفصل خصلة الشعر وتنعزل عن امدادات الدم المغذي. وفي نهاية المطاف تقوم البصيلة، والتي يبلغ طولها سدس الطول الأصلي، بدفع جذع الشعرة إلى الأعلى. في حين أن الشعر لا ينمو خلال هذه المرحلة ،إلا أن طول الألياف النهائية تزداد عندما تدفعهم البصيلة إلى الأعلى. 

 

3-طور الإنتهاء : 

خلال طور الانتهاء، أو الراحة، تبقى كلا من الشعرة والبصيلة كامنة لفترة من(1إلى 4 أشهر) ويكون حوالى عشرة إلى خمسة عشر في المئة من شعر الرأس في هذه المرحلة من النمو في وقت من الأوقات وتبدأ مرحلة التنامي من  جديد مرة أخرى بعد اكتمال طور الانتهاء. فتقوم الخصلة الجديدة بدفع القديمة والنمو مكانها. ويؤدي هذا إلى فقدان الشعر الطبيعي المعروف باسم التساقط. 

 

تفاصيل زراعة شعر الرجال :  

زراعة الشعر هو إجراء يقوم به الطبيب المعالج من أجل نقل البصيلات من منطقة أكثر كثافة شعرية (المنطقة المانحة) إلى منطقة أخرى قليلة الكثافة (المنطقة المستقبلة) وذلك للحصول على نتيجة تجميلية تعيد المظهر السابق الجذاب للرجل وبالتالي زرع الثقة بنفسه من جديد. 

 

شعر المنطقة المانحة وعلى عكس الشعر العادي يعتبر مقاوماً للعوامل الوراثية الجينية أي أنه من المستحيل فيه أن يتساقط بعد الزراعة والنمو لعدم إرتباطه بشكل طبيعي وإنما كونه شعر مزروع وليس شعر المريض الأصلي ولو كان من نفس نوعية البصيلات. 

كما تعد بصيلات المنطقة المانحة أكثر مقاومة كونها تشكل الأرومة والخزان الشعري لتعويض الشعر المتساقط. 

هل من الملائم للجميع الخضوع للزراعة؟ 

يتساءل الكثيرون عن نوعية الأشخاص الذين هم مهيئون لإجراء الزراعة وهل الجميع مهيئ أم فصيلة بشرية محددة , يمكن الإجابة عن هذا الإستفسار بأنه بشكل عام تعتبر الزراعة إجراء متاح للجميع لكن , هناك أشخاص غير كفئ أو غير مهيئين لإجراء الزراعة نذكر منها :  

1-الأشخاص الذين لديهم منطقة مانحة شحيحة من البصيلات وغير قادرة على رفد المنطقة المستقبلة بالبصيلات اللازمة. 

2-نوعية بصيلات المريض لو كانت أحادية الشعرة فهي ضعيفة حتى لو كان يتمتع بمنطقة مانحة ممتازة. 

3-هناك بعض الأشخاص الذين يرغبون بعمل كثافة بين فراغات الشعر الأصلي على حساب زرع بصيلات فوق البصيلات الأصلية مما يسبب موتها. 

4-هناك نوعية أشخاص لديهم صلع في كامل الرأس فهم غير مرجحين أبداً لإجراء الزرع. 

5-الأمراض الجلدية والفطرية والتي تؤدي إلى إلتهام الشعر المزروع بالتالي لا نستطيع المغامرة واجراء الزرع مالم يتم الشفاء منها أولا. 

6-مرضى القلب والسكر وضغط الدم هم معرضون لخطر الوفاة تحت العملية مالم يتم السيطرة على المرض بالحدود الدنيا. 

مركز فينوس قام برفض الكثير من الحالات والتي وجد الأطباء أن التعامل معها ممكن أن يعرض حياة المريض للخطر كونه يكون مصاب بأحد الأمراض أنفة الذكر , ولكن هناك العديد من المراكز التجارية والتي تستقبل هذه الحالات دون إجراء الفحوصات اللازمة والإطمئنان على حالة المريض أولا , حيث همهم الوحيد العائد المادي من العملية ويمكن للبعض الأخر من المراكز إجراء هذه العمليات رغم علمهم التام بخطورتها على حياة المريض دون الإلتفات لحجم الأذى النفسي والجسدي الذي ممكن أن يسببه ذلك الإجراء في حال حصوله. 

ممكن بعد المعالجة بإجراء الزرع وعلى وجه الخصوص المرضى الصغار بالعمر أن يستمر الشعر الأصلي بالتساقط وهذا أمر طبيعي لان مدة تساقط الشعر من سن 20-40 عاماً وسطيا, لذلك ينصح بإجراء جلسات علاج بالبلازما للحد من هذا التساقط. 

وهناك الكثير من الحالات والتي لم نأت على ذكرها حيث يمكن العمل سوياً مع الطبيب للتأكد من سلامة القيام بالإجراء دون تعريض حياة المريض للخطر. 

تذكر دوماً بأن تختار المركز الموثوق لأنك ستجري هذه العملية مرة واحدة في حياتك , ولو تم إجراءها بشكل خاطئ فسوف تفقد فرصتك الثانية لتعديل ما ألت إليه نتيجة العملية الأولى.

 

فترة الإستشفاء وظهور النتائج:  

يمكن أن تتراوح فترة نقاهة المريض بين 3-4 أيام بعد العملية فالغالبية من المرضى يستطيعون العودة للعمل وممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعد فترة قصيرة من إجراء الزراعة ولكن هناك بعض الأعراض الجانبية والتي تظهر على المريض ونذكر منها :  

تورم بسيط في منطقة الجبين يمكث مدة 3-4 أيام ليختفي تدريجياً ولكن لتجنب حدوثه يرجى شرب كميات كبيرة من الماء بالإضافة إلى وضع كيس ثلج على مكان التورم أو عمل مساج خفيف 5-10 دقائق كل 30 دقيقة.

صداع مرافق لألم في المنطقة المانحة لا يجلس سوى أيام قليلة ليختفي بعد ذلك. 

* ظهور الحكة في الرأس وذلك نتيجة لشفاء فروة الرأس من الندبات التي خلفها جهاز الإقتطاف , تختفي بعد فترة أيضاً حال شفاء الجروح بالكامل. 

* الإحمرار في كلا المنطقتين المزروعة والمانحة وذلك ناتج عن تهيج فروة الرأس للعملية. 

* ظهور التقشر الجلدي على أعلى الطبقة المزروعة وذلك نتيجة الإفرازات الدهنية في الأيام الأولى لفروة الرأس. 

* الشعر المزروع يتساقط بعد شهر تقريبا من الزراعة ليعاود النمو بعد الشهر الثالث ويستمر ليحصل المريض على 55% من نتيجة العملية وبالإنتظار مدة سنة كاملة يمكن الحصول على النتيجة النهائية للزراعة. 

 

اترك تعليق

Search

+
WhatsApp chat