ماهو النكروز؟ ولماذا يحصل لبعض المرضى بعد عملية زراعة الشعر؟

 مقدمة:  

لا تخلو عملية زراعة الشعر بكل تأكيد من الأعراض الجانبية التي يمكن أن تلحق بالمريض ولو أن أكثر تلك الأعراض الجانبية تتمثل ببعض الحكة والإحمرار وبعد الإنتفاخات في مقدمة الرأس نتيجة تجمع السوائل التي يتم حقنها للتقليل من كمية النزيف الحاصل أثناء الزراعة.  

ولكن هناك أعراض جانبية تظهر على المريض بعد إجراء الزراعة وتتمثل بأنها تشكل خطراً على العملية أو على نتيجتها بشكل أوضح ولكن نسبة حدوثها نادرة ولا تدرج ضمن إطار الأثار الجانبية الأساسية التي تحدث مع المريض في العادة.  

تعريف النكروز:  

إن عملية الإستقلاب في الجسم أو ما يسمى عملية الهدم والبناء والتي تحصل بشكل يومي يتم من خلالها هدم خلايا وبناء خلايا أخرى في الجسم حيث تطرح الخلايا الميتة خارج الجسم من خلال العمليات الحيوية.  

هذه العملية تسمى الأيض وهي عملية حيوية عضوية وطبيعية تحدث لدى كافة البشر, لكن ماذا لو حدث تلف للأنسجة والخلايا في الجسم من غير أن يتم تعويضها بخلايا جديدة؟ هل هذا الأمر طبيعي؟ وهل يحصل لدى كل البشر؟  

يعرف النكروز بأنه تلف ذاتي للأنسجة الحية والخلايا يؤدي إلى دمار هذه الخلايا دون إعادة بناءها وينجم عن ذلك خسارة جزء كبير من الخلايا والأنسجة في المنطقة التي تعرضت للضرر.  

بعد عملية زراعة الشعر نلاحظ تشكل طبقة حمراء مائلة للأزرق تحت البصيلات في المنطقة المزروعة وهذا مانطلق عليه النكروز. 

ما هي الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى حدوث النكروز؟  

– زراعة عدد كبير من البصيلات الشعرية في منطقة صغيرة تحتاج إلى عدد قليل من البصيلات فيها على سبيل المثال لا الحصر يتم زراعة 3500-4000 بصيلة في منطقة تحتاج فقط الى 2000 بصيلة والغرض من ذلك الحصول على اكبر كثافة ممكنة ولكن ما يحدث هو العكس تماماً حيث الزرع الكثيف في منطقة صغير يؤدي الى نقص التروبة الدموية وبالتالي تلفها وتلف الأنسجة المحيطة بها. 

-طريقة فتح القنوات الشعرية وهي تعد من أكثر المراحل اهمية للمريض وصعوبة حيث تتطلب طبيب ذو خبرة واسعة لعملها فلو تمت بطريقة خاطئة ممكن أن تصيب الأوعية الدموية بضرر مما يؤدي إلى تلف في الأنسجة.  

– زراعة عدد كبير من البصيلات أكثر من الحد الاعلى المسموح به في جلسة واحدة يسبب أيضا حدوث نكروز.  

– زراعة عدد كبير من البصيلات في السم2 لضمان كثافة أعلى أيضا وبشكل متقارب يؤدي إلى تلف الخلايا ونقص التروية.  

– إجراء جلستين لزراعة الشعر في جلسة واحدة أي زراعة أكثر من 5000-5500 في جلسة واحدة يسبب أيضا حدوث النكروز. 

– تلف الأوعية الدموية التي تغذي البصيلات قد يقود إلى ذلك أيضاً.  

– بعض الصدمات التي يمكن أن يتعرض لها الرأس.  

– عدم خبرة الطبيب وفقر التقنيات التي يعمل بها.  

هل من الممكن إصلاح التلف الذي ينتج عن النكروز في منطقة الزرع؟  

من المؤسف القول أن المنطقة التي يصيبها النكروز والتي تتعرض فيها الخلايا للضرر لا يمكن إصلاحها أو إعادة بناءها من جديد وبعد مرور فترة على الزراعة وموت البصيلات في تلك المنطقة لا يمكن للمريض الخصوع للزراعة مجدداً لأن البصيلات لن تنمو في تلك المنطقة لأن الأنسجة فيها بالأصل قد ماتت.  

هل يحدث النكروز أيضاً بسبب العدوى؟  

للعدوى أيضاً دور كبير في حدوث النكروز, حيث تصيب العدوى المنطقة المزروعة وذلك بسبب عدم تقيد المريض بالتعليمات الطبية المعطاة له من قبل الكادر الطبي.  

التعرض لأشعة الشمس أو العوامل البيئية الأخرى كالمطر أو العمل في ظروف صعبة مثل البيئات الترابية من دون مرور فترة للإستشفاء كل هذه العوامل ممكن أن تؤدي لحدوث العدوى.  

من الأسباب التي تحدث منها العدوى هي الجو غير المعقم للمشفى أو غرفة العمليات فبعض الميكروبات ممكن أن تسبب العدوى للمريض وخاصة أثناء فتح القنوات الشعرية أو بعد إنتهاء فترة الإقتطاف.   

خلاصة القول ليس من المهم عدد البصيلات الكبير أثناء الزراعة وإنما دقة الطبيب وخبرته هي أكثر أهمية من عدد الطعوم التي يقوم بزراعتها للمرضى، وبكل الأحوال نوفر لكم في مركز فينوس لزراعة الشعر والتجميل أكفئ الطواقم الطبية للتعامل مع مختلف الحالات مهما كانت صعبة ومهما بذلنا في سبيل معالجتها لأن رضاكم هو أكثر ما يهمنا ونسعى إليه دوماً.  

للتواصل مع الاستشاري الطبي للمركز بشكل مباشر على الواتساب أو الفايبر على الرقم: 00905550475000 أو التواصل عبر البريد الالكتروني أو ماسنجر الفيس بوك عبر صفحتنا مباشرة

اترك تعليق

Search

+
WhatsApp chat